Wednesday, February 13, 2008

BAB EMPAT oleh Khairul Hadi

قول آخر فى أسمائه وأسماء سورة

* قال الجاحظ : سمى الله كتابه إسما مخالفا لما سمى العرب علامهم

على الجمل والتفصيل، سمى جملته قرآنا كما سموا ديوانا، وبعضه سورة كقصيدة، وبعضها آية كالبيت، وآخرها فاصلة كقافية .

* وقال أبو المعالى عزيزى بن عبدالملك المعروف بشيدلة بضم عين عزيزى فى كتاب البرهان : اعلم أن الله سمى القرآن بخمسة وخمسين إسما سماه :

- كتاب - مبينا : "حم * والكتاب المبين "

- قرأنا - كريما : " إنه لقرآن كريم "

- كلاما : " حتى يسمع كلام الله "

- نورا : " وأنزلنا إليكم نورا مبينا "

- هدى - رحمة : " هدى ورحمة للمؤمنين "

- فرقان : " تبارك الذى نزل الفرقان على عبده "

- شفاء : " وننزل من القرآن ما هو شفاء "

- موعظة : " قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما فى الصدور "

- ذكرا مباركا : " وهذا ذكر مبارك أنزلناه "

- عليا : " وأنه فى أم الكتاب لدينا لعلى حكيم "

- حكمة : " حكمة بالغة "

- حكيما : " تلك آيات الكتاب الحكيم "

- مهيمنا : " مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه "

- حبلا : " واعتصموا بحبل الله "

- صراطا مستقيما : " وإن هذا صراطا مستقيما "

- قيما : " قيما لتنذر "

- قولا فصلا : " إنه لقول فصل "

- نبأ عظيما : " عم يتساءلون * عن النباء العظيم "

- أحسن الحديث - مثانى ومتشابها : " الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثانى "

- وحيا : " إنما أنذركم بالوحى "

- عربيا : " قرآنا عربيا "

- بصائر : " هذا بصائر "

- بيانا : " هذا بيانا للناس "

- علما : " من بعد ماجاءك من العلم "

- حقا : " إن هذا لهو القصص الحق "

- هاديا : " إن هذا القرآن يهدى "

- عجبا : " قرآنا عجبا "

- تذكرة : " وإنه لتذكرة "

- العروة الوثقى : "فقد استمسك بالعروة الوثقى "

- صدقا : " والذي جاء بالصدق "

- عدلا : " وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا "

- أمرا : " ذلك أمر الله أنزله إليكم "

- مناديا : " ينادي للإيمان "

- زبورا : " ولقد كتبنا فى الزبور "

- بشيرا ونذيرا : " كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون * بشيرا ونذيرا"

- عزيزا : " وإنه لكتاب عزيز "

- بلاغا : " هذا بلاغ للناس "

- قصصا : " أحسن القصص "

* وسماه أربعة أسماء فى آية واحدة فى صحف مكرمة مرفوعة مطهرة . أنتهى ، فأما نسميته كتابا فلجمعه أنواع العلوم والقصص والأخبار على أبلغ وجه .

* الكتاب لغة : الجمع .

والمبين لأنه أبان أى أظهر الحق من الباطل

* وأما أسماء سورة فقد قال السيوطى فى الإتقان قال الجعبرى : السورة هى قرآن يشتمل على آى ذى فاتحة وخاتمة وأقلها ثلاث آيات .

* وقد يكون للسورة اسم واحدة وهو كثير وقد يكون لها اسمان فأكثر ومن ذلك الفاتحة وقد وقفت لها على نيف وعشرين اسما وذلك يدل على شرفها فإن كثرة الأسمأ دالة على شرف المسمى .

* الفاتحة : الكتاب.

- قال صلى الله عليه وسلم هى أم القرآن وهى فاتحة الكتاب وهى السبع المثانى، وأم الكتاب وأم القرآن والقرآن العظيم، والوافية، والكنز، والرقية، والشفاء، والدعاء، والمناجاة، والتفويض .

* البقرة : قسطاط القرآن وسنام القرآن

* الآعمران : فى التوراة طيبة وهى والبقرة الزهراوين

* المائدة : العقود والمنفذة

* الأنفال : بدر

* براءة : التوبة

* العذاب : المقشقشة

* النحل : النعم

* الإسرأ : سبحانه وسورة بنى إسرائيل

* النمل : سورة سليمان

* غافر : الطول، والمؤمن

* الجاثية : الشريعة

* محمد : القتال

* الرحمن : عروس القرآن

* الحشر : بنى النضير، وسأل المعارج

* النصر : بالتوديع

* ثبت : بالمسد

* الإخلاص : بالأساس

* الفلق والناس : بالمعوذتين

- وكل اسم من الأسماء السابقة ورد بالأحاديث والآثار.

BAB TIGA oleh Naser & Adi Farhan

الوحى وتعريفه

الوحى هو أن يعلم الله تعلى من اصطفان من عباده كل ما أراد اطلاعه عليه من ألوان الهداية والعلم

معنى الوحى

يقال: وحيت إليه وأو حيت: إذا كلمته بما تخفيه عن غيره

والوحى: الاشارة السريعة,وذلك يكون بالكلام على سبيل الرمز والتعريض, وقد يكون بصوت مجرد و بإشارة ببعض الجوارح

الوحى بمعنى اللغوى يتناول

١) الإلهام الفطرى للإنسان كالوحى الى أم موسى:

وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ ....... (القصص:٧)

٢) الإلهام الغريزى للحيوان, كالوحى الى النحل:

وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (النحل:٦٨)

٣) الإشارة السريعة على سبيل الرمزى والإحاء,كإيحاء زكريا فيما حكاه القرءان عنه:

فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (مريم:١١)

٤) وسوسة الشيطان وتزيينه الشر فى نفس الإنسان:

....وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ....(الأنعام:١٢١)

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ....(الأنعام:١١٢)

٥) ما يلقيه اله إلى ملائكة من امر ليفعلوه:

إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا .....(الأنفال:١٢)

كيفية ألوحى

كيفية وحى الله ألى ألملائكته

أولا:

جاء فى القرأن الكريم ما ينص على كلام الله لملائكته

قال الله تعالى:وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعلوا فيها من يفسد فيها(سورة البقرة:١٢)

وعلى ايحائه إليهم:

قال الله تعالى:إذ يوحي ربك إلى ألملائكة إني معكم فثبتوا الذين آمنوا(ألأنفال:١٢)

وعلى قيامهم بتدبير شئون الكون حساب أمره،قال تعالى عن ملائكته:فالمقسمات أمرا(سورة الزاريات:٤)

وقال:فالمدبرات امرا(سورة الزاريات:٥)

هذه النصوص متآزرة تدل على ان الله يكلم الملائكة دون واسطة بكلام يفهمونه

في الحديث النواس سمعان رضى الله عنه قال:قال رسول الله (ص):إذا أراد الله تعالى أن يوحى بالأمر تكلم بالوحى،اخذت السموت منه رجفة-أو قال رعدة-شديدة خوفا من الله-عز وجل-فإذا سمع ذلك أهل السموات صعقوا وخروا لله سجدا،فيكون أول من يرفع رأسه جبريل.فيكلمه الله من وحيه بما أراد،ثم يمر جبريل؟فيقول جبريل:قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلمهم مثل ما قال جبريل،فينتهي جبريل بالوحي الى حيث امر الله عز وجل اخرجه الطبراني.

هذا الحديث يبين أن كيفية الوحي تكلم من الله،وسماع من الملائكة،وهول شديدة لأثره،وإذا كان ظاهره-في مرور جبريل وانتهائه بالوحي-يدل على أن ذلك خاص بالقرآن،فإن صدره يبين كيفية عامة،وأصله فى الصحيح:((إذا قضى الله الأمر فى السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسله على صفوان))

ثانيا:وثبت أن القرآن الكريم كتب فى اللوح المحفوظ لقوله تعالى:

-{بل هو قرآن مجيد.فى لوح محفوظ}(البروج ٢١-٢٢)

كما ثبت إنزالة جملة إلى بيت العزة من السماء الدنيا فى ليلة القدر من شهر رمضان:

-{إنا أنزلناه فى ليلة القدر}(القدر:١)

-{ إنا أنزلناه فى ليلة مباركة}(الدخان:٣)

وفى السنة ما يوضح هذا النزول،ويدل على أنه النزول الذى كان على قلب رسول الله (ص)،فعن ابن عباس موقوفا:أنزل القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا ليلة القدر،ثم أنزل بعد ذلك بعشرين سنة ثم قرأ:

-{ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا سورة الفرقان وقرأنا فرقناه لتقوأ على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا}(سورة الإسراء: ١٠٦)

أخرجه الحاكم والبيهقي والنسائى

-وفى رواية:فصل القرءان من الذكر فوضع فى بيت العزة من السماء الدنيا فجعل جبريل ينزل به على النبى (ص)

اخرجه الحاكم وابن أبى شيبة.

كيفية وحى الله إلى جبريل

١)أن جبريل تلقفة سماعا من الله بلفظ المخصوص

٢)أن جبريل حفظه من اللوح المحفوظ

٣)أن جبريل ألقى إليه المعنى والألفاظ لجبريل أولمحمد (ص)

*الرأى الأول

هو الصواب وعليه أهل السنة لأن كثير دلائل من القرءان السنة

-نسبة القرءان إلى الله فى أكثر من أية:

قال الله تعالى:{وإنك لتلق القرءانمن لدن حكيم عليم}(النمل:٦)

:{وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله}(التوبة:٦)

-فالقرءان الكريم كلام الله بألفاظه،لا كلام جبريل ولا كلام محمد.

*الرأى الثانى

فلا اعتبار له،إذ أن ثبوت القرءان فى اللوح المحفوظ كثبوت سائر المغيبات التى لا يخرج القرءان عن أن يكون جملتها.

*الرأى الثالث

أنسب بالسنة لأنها وحى من الله أو وحى إلى جبريل ثم إلى محمد بالمعنى،فغير عنه رسول الله بعبارته،قال الله تعالى{وما ينطق عن الهوى#إن هو إلا وحى يوحى}(النجم:٣،٤)

ولذا جازت رواية السنة بالمعنى لعارف بمالا يعيل المعانى دون القرءان.

كيفية وحى الله إلى رسله

١)بواسطه-بواسطه ملك الوحى

٢)بغير واسطه-يأتىعلى أوجه منها.

١)الرؤياالصالحة فى المنام

*فمن عائشة رضى الله عنه قالت:أول ما بدىء به (ص) الرؤيا الصالحة فى النوم.فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح متفق عليه وكان ذلك تهيئة لرسول الله حتى ينزل عليه الوحى يقظة.

وليس فى القرءان شىء من هذا النوع لأنه نزل جميعه يقظة،خلافا لمن ادعى نزول(سورة الكوثر)مناما للحديث الوارد فيها.

*فى قصة ابراهيم من رؤيا ذبحه لولده إسماعيل

٢)الكلام الإلهى من وراء حجاب

*فى قصة موسى عليه السلام.قال الله تعالى{وكلم الله موسى تكليما}

٣)التكلم على الأصه لرسولنا (ص)

*فى ليلة الإسراء والمعراج.

كيفية وحى الله إلى الرسول

(١)أشرها على الرسول

-صلصلة الجرس

-الصوت القوى

(٢)أن يتمثل له الملك رجلا

(٣)يجىء جبريل بصورة الحقيقية والملكية –في غار هراء

-فى ليلة الإسراء والمعراج

BAB DUA oleh Syarifuddin

الفرق بين القران و الحديث القدسي و الحديث النبوي

الحديث القدسي

القرآن

· في اللغة : نسبة الى القدسيوهي نسبة تدل على التعظيم لأن مادة الكلمة دالة على التنزية والتطهير في اللغة, فالتقديس:تنزيه الله تعالى والتقديس التطهير وتقديس تطهر

· في اللغة : يأتي بمعني الجمع والضم والقرأة, ضم الحروف والكلمات بعضها الى بعض في الترتيل, والقرآن في الأ صل كالقراءة مصدر قرأ قراءة وقرآنا

· إصطلاح : هو ما يضيفه النبي صلى الله عليه وسلم الى الله تعالى ىي أن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه على أنه من كلام الله., فالرسول راو الكلام الله بلفظ من عنده, واذا رواه أحد عن رسول الله مسندا الى الله عزوجل فيقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه

· إصطلاح : كلام الله القديم الأزلى المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم باللفظ والمعنى. المتعبد بتلاوته

· دليله : قال تعالى عالى لسان ملا ئكة

وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ..(٣٠)

- البقرة : ۳۰

- أى نطهر أنفسنا لك

· وإن كان من كلام الله, إلا إنه لم يقع به تحدّ ولا إعجاز

· كما سبق قد يروي مضافا إلى الله, وتكون النسبه إليه حينئذ نسبة إنشاء, فيقول : قال الله تعالى أو يقول الله تعالىز قد يروي مضاف إالى الرسول صلى الله عليه وسلم وتكون النسبة حينئذ نسبة إخبار؛ لأنه صلى الله عليه وسلم هو المخبر عن الله تعالى, فيقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عزوجل

· والأحاديث القدسية أكثر أخبار آحاد. فهى ظنية البوت وقد يكون الحديث القدسى صحيحا. وقد يكون حسنا, وقد يكون ضعيفاز

· والحديث القدسى معناه من عند اللع ولفظ من عند الرسول صلى الله عليه وسلم على الصحيح, فهو وحي بالمعنى دون اللفظ, ولذا تجوز روايته بالمعنى عند جمهور الحدثين.

· والحديث القدسي لايجزئ فى الصلاة, ويثيب الله على قراءته ثوابا عاما, فلا يصدق فيه الثواب الذى ورد ذكره فى الحديث على قراءة القرآن, بكل حرف عشر حسنات

· دليله : قال تعالى :

إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧)

فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨)

- القيامه : ١٧-١٨

· الأول : أن القرآن كلام الله الموحى ألى الرسول بلفظ , وتحدى به العرب فعجزوا عن أن يأتوا بمثله. فلا يزال التحدى به قائما, فهو معجزة خالدة الى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

· الثانى : أن القرآن الكريم لا ينسب إلا إلى الله تعلى فيقال : قال الله تعالى.

· الثالث : أن القرآن الكريم جميعة منقول الينا بالتواتر فهو قطعى الثبوت

· الربع : أن القرآن الكريم من عند الله لفظا ومعنى فهو وحى باللفظ والمعنى.

· الخامس : أن القرآن الكريم متعبد بتلاوتة, فهو الذى تتعين القرآن به فى الصلاة وقراءته عبادة يثيب الله عليها.


الحديث النبوى

الحديث القدسي

في اللغة : ضد القديم ويطلق ويرادبه كل كلام يتحدث به وينقل ويبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحى فى يقظته أو منامه.

· في اللغة : نسبة الى القدسيوهي نسبة تدل على التعظيم لأن مادة الكلمة دالة على التنزية والتطهير في اللغة, فالتقديس:تنزيه الله تعالى والتقديس التطهير وتقديس تطهر.

· إصطلاح : ماأضيف إلى النبى صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة.

- فالقول : كقوله صلى الله عليه وسلم : ((..إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوى..)) – من حديث طويل رواه البخارى ومسلم عن عمر بن الخطاب – رضى الله عنه.

- والفعل : كالذى ثبت عن تعليمه لأصحابه كيفية الصلاة, ثم قال : ((.صلوا كما رأيتمونى أصلى)) –ورواه البخاري وما ثبت من كيفية حجه.

- والإقرار : (( أكل الضب على ماءدة صلى الله عليه وسلم )) – وما روى من أن رسول صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية.

- والصفة : كما روي (( من إنه صلى الله عليه وسلم كان دائم البشر, سهل الخلق, لين الجانب, ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب, ولا فحاش, ولا عياب.

· إصطلاح : هو ما يضيفه النبي صلى الله عليه وسلم الى الله تعالى ىي أن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه على أنه من كلام الله., فالرسول راو الكلام الله بلفظ من عنده, واذا رواه أحد عن رسول الله مسندا الى الله عزوجل فيقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه

· دليله : بهذا المعنى يسمى القرآن حديثا. قال تعالى :

وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا (٨٧)

- النساء : ۸۷

- وسما ما يحدث به الإنسان فى نومه حديث : قال تعالى :

وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأحَادِيثِ ..(١٠١)

- يوسف : ١۰١

· لإالحديث النبوي قسمان :

- توفيق وغير توفيق. أن الأحاديث النبوي بقسميها – التوفيقى, وغير التوفيقى الاجتهادى الذى أقره الوحى – يمكن أن يقال فيه : إن مردها جميعا يجملتها إلى الوحى, وهذا معنى قوله تعالى فى رسولنا صلى الله عليه وسلم :

وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣)

إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى (٤)

- النجم : ۳–۴

· دليله : قال تعالى عالى لسان ملا ئكة

وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ..(٣٠)

- البقرة : ۳۰

- أى نطهر أنفسنا لك.

· والحديث القدسى معناه من عند الله عزوجل يلقى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بكيفية من كيفيات الوحى لا على التعين. أما إلفاظه فمن عند الرسول صلى الله عليه وسلم على الراجح, ونسبته إلى الله تعالى نسبة لمضمونه لانسبة لألفاظ, ولو كان لفظه من عند الله لما كان هناك فرق بينه وبين القرآن, ولوقع التحدى بأسلوبه والتعبد بتلاوته.